الموتُ على قيد الحياة
بقلم سلوى صبح
تموت فينا الحياةُ يوماً بعد يوم..
يموتُ فينا الشَغَف..
وأدّنا الدافعية في أرواحِنا بأيدينا..
ما عاد للحياةِ فينا مغزى ولا هدف..
تُرى هل هذه النهاية..
أم البداية لعالمٍ آخر لا ندركه..
وسنذهبُ ونحمِلُ أوزارًا على ظهورِنا..
قد تتبدل برحمةِ اللهِ حسنات..
نُحسِن الظن نعم؛
ولكن تغيرت نظرتنا لأمور كثيرة؛
لم نعد نكترِث لأشياء كثيرة..
أشياءٌ كثيرة لم يعد لها قيمة؛
اكتفينا..
اجتزنا جدار الإهتمام..
انتُزِعت مِنَّا الأرواح المرهفة..
وبقيت فينا الأجساد التي تحيا بلا أرواح..
ندور في إطاراتٍ مُفرغة..
اليوم كالأمس وغداً كسابقِه..
لا ننتظِر ..
لا نحلم..
لا يوجد أمل ننتظِرُه..
حياة باهِته..
بقاء هَش..
وجوه مزيفة ..
نضحك ونحن نبكي..
نتأنق ونحن في ثيابٍ رَثَّة..
نموتُ على قيد الحياة.


ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق